اختتمت جمعية التنمية الأهلية بالتوبي مساء السبت فعاليات حملة التبرع بالدم الثالثة عشرة التي نظمتها تحت شعار «بدمك تعمر الحياة»، وذلك في مقر مدرسة القطيف الأهلية بالناصرة، بعد ثلاثة أيام شهدت حضورًا لافتًا من أبناء محافظة القطيف الذين بادروا بالتبرع بالدم دعمًا لمخزون بنك الدم ومساندةً للمرضى والحالات الطارئة.
وسجّلت الليلة الثالثة من الحملة إقبالًا متواصلًا من المتبرعين، حيث أظهرت الإحصاءات تقدّم 235 شخصًا لإجراء الفحوصات الطبية الأولية، تم قبول 174 متبرعًا منهم بعد استيفائهم الاشتراطات الصحية المعتمدة، فيما تم استبعاد 61 متقدمًا لأسباب صحية مختلفة وفق الإجراءات الطبية المتبعة لضمان سلامة المتبرعين وجودة وحدات الدم.
وارتفع بذلك إجمالي المتقدمين للتبرع خلال الأيام الثلاثة إلى 623 متبرعًا، تم قبول 513 منهم بعد اجتياز الفحوصات الطبية، فيما تم استبعاد 110 متقدمين وفق الاشتراطات الصحية المعتمدة، في مؤشر يعكس حجم التفاعل المجتمعي والوعي المتنامي بأهمية التبرع بالدم ودوره الحيوي في إنقاذ الأرواح.
وشهدت الحملة في ليلتها الأولى تقدّم 131 متبرعًا لإجراء الفحوصات الطبية، تم قبول 123 منهم واستبعاد 8 متقدمين، فيما سجّلت الليلة الثانية تقدّم 257 متبرعًا، قُبل منهم 216 متبرعًا واستُبعد 41 متقدمًا، قبل أن تختتم في ليلتها الثالثة بهذه الحصيلة التي رفعت عدد المتبرعين المقبولين إلى 513 متبرعًا.
وجرت عمليات التبرع وفق التنظيم الطبي المعتمد، بدءًا من تسجيل بيانات المتبرعين في منطقة الاستقبال، مرورًا بإجراء الفحص الطبي الأولي وقياس المؤشرات الحيوية، إضافة إلى فحص مستوى الهيموغلوبين للتأكد من ملاءمة المتقدمين للتبرع، قبل انتقالهم إلى قاعة التبرع المجهزة بالأسرّة الطبية والمعدات اللازمة لإتمام عملية سحب الدم وفق المعايير الصحية المعتمدة.
وتولت الفرق الطبية التابعة لمستشفى القطيف المركزي، بالتعاون مع فرق المختبر وبنك الدم، متابعة عمليات التبرع والإجراءات الصحية المصاحبة لها، فيما أسهم فريق من المتطوعين في تنظيم حركة المتبرعين وتسهيل إجراءات التسجيل والإرشاد داخل موقع الحملة، بما أسهم في انسيابية العمل طوال أيام الحملة.
وأشاد رئيس جمعية التنمية الأهلية بالتوبي حسن آل غزوي بنجاح الحملة، مؤكدًا أن هذا الإنجاز تحقق بفضل الله ثم بتجاوب أبناء المحافظة، مشيرًا إلى أن الحملة اختُتمت بـ513 متبرعًا مقبولًا بادروا طواعية من مختلف مناطق المحافظة بنفوسهم الكريمة ومشاعرهم الدافئة، مؤكدًا أن كلمات الشكر لا تكفي للتعبير عن هذا العطاء الإنساني.
كما وجّه آل غزوي شكره للكوادر الصحية والمتطوعين والإعلاميين الذين أسهموا في إنجاح الحملة، مثمنًا الجهود التي بذلوها طوال أيامها، إضافة إلى الجهات الداعمة التي كان لها دور بارز في دعم هذه المبادرة الإنسانية.
واختتم بتقديم الشكر لإدارة مدارس القطيف الأهلية على مبادرتها الكريمة باستضافة الحملة وتوفير مقرها بكل تعاون وترحيب، مثمنًا كل الجهود التي بُذلت لإنجاح هذا العمل الإنساني الذي يجسد قيم التكافل والعطاء في المجتمع.